كتب: بسام وقيع
ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن إيران طلبت السيادة على مضيق هرمز، في أحدث مقترح لها لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
ويبلغ عرض مضيق هرمز 24 ميلاً فقط عند أضيق نقطة فيه، ويمتد المضيق بين إيران وسلطنة عمان، وتلتقي منطقتاهما الاقتصاديتان الخالصتان في منتصفه.
ويُسهّل ضيق المضيق على إيران مهاجمة السفن، إذ لا تملك السفن مساحة كافية للمناورة أو الوقت الكافي للتحذير من التهديدات.
ويعد هذا الممر المائي الحيوي، الذي أغلقته إيران فعليًا منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/ شباط الماضي، ممرًا ملاصقًا لكل من إيران وعُمان، وهو الطريق الرئيسي لنقل النفط الخام من دول غنية بالنفط كالمملكة العربية السعودية والكويت إلى بقية أنحاء العالم.
وتمتلك كل من طهران ومسقط مناطق اقتصادية خالصة في المضيق.
ووفقاً للأمم المتحدة، تتمتع الدولة بحقوق سيادية في استكشاف واستغلال وحفظ وإدارة الموارد الطبيعية للمياه الواقعة ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.
ومع ذلك، تنص اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار على أن "سفن جميع الدول، سواء كانت ساحلية أو غير ساحلية، تتمتع بحق المرور البريء عبر مياهها الإقليمية".
وتنص الاتفاقية على أنه لا يجوز للدولة الساحلية عرقلة المرور البريء للسفن الأجنبية عبر مياهها الإقليمية، إلا في حالات محددة. ويجوز لها اتخاذ الخطوات اللازمة في مياهها الإقليمية لمنع المرور غير البريء، كما توضح الاتفاقية.




